بيان مهم أتمنى تساعدوني في نشره.

أتراجع عن قراري لإنتخاب مرسي والإخوان ليس فقط لن عضو شعب منهم قال لفنان تشكيلي ثوري “الإخوان أسيادك” بالرغم أن ماقاله النائب الإخواني أظن أنه كان كما يقع في الكلام الطفل الصغير فيقول ما يقوله والديه في البيت وهو مغلق عليهم.

أتراجع لإنهم جماعة أثبتت بعد سنة ونصف أنهم براجماتيون منفعيون يهتمون بآرائهم فقط، لم أرى منهم أي مشاركة حقيقية.

لم أرى أي إيثار سياسي حقيقي منهم، لم أراهم يحتفظون بوعد، لم أراهم يدعمون مرشح رئاسي ثوري أو يحاولون إلا لو كان مستعد أن يخنع لهم تماما وأن لا يمثل لهم أي تهديد أن لا تسري عليه كلمتهم.

ماحدث -ومازال يحدث في معضلة الدستور- كان التأكيد الأخير على ذلك.

يرون خير الوطن في وجهة نظرهم فقط، كوارثهم الإعلامية على موقعهم من مقالات و أخبار مغلوطة لم يعتذروا عنها إلا نادرا.

جماعة تبطن أكثر ما تظهر، عندما تختلف تعادي، ترى الخير عندها فقط، تبرر كل إنتقاد أنه حرب إعلامية “قذرة صهيونية” كما قال سعد الحسيني وأن الإعلاميين “كسحرة فرعون” على حسب تعبير المرشد حتى لو كان من ينتقدهم من بايعهم من قبل أو داعمهم اليوم وأخيرا يقولون لمن كان يهتف “يسقط حكم العسكر” وقتما كانوا يحتفلون بإنتهاء الثورة أنهم “أسيادك”.

صفوت حجازي الذي يلف مع محمد مرسي في مؤتمراته قال أن لا مكان لمصر للعلمانيين والليبرالليين وينصحهم بأن يترك البلد للإسلاميين ثم عندما ينزل الشباب من مختلف التيارات ضد شفيق يهتف معهم “إيد واحدة”.

لأ أقول أنهم أشرار، قد يكون هناك الكثير الذي لا أعلمه، لكن أقول أنني فاقد الثقة كلية فيهم وفي مواقفهم ولم أعد على يقين أنهم أفضل من غيرهم.

سأقاطع أو أبطل صوتي لإنني لا أستطيع أن أرشح من أثق في فساده ولكني لن أنتخب من لست واثق في شرفه.

أتمنى أن يحدث جديدا يثبت أنني على خطأ لإنني أتمنى أن نجد من يعبر بنا الأزمة الحالية ويوحدنا لكني الإخوان لوحدهم لن يحصلون على صوتي الذي لا يفرق معهم كما إنتقدني الكثير منهم عندما كتبت مقال إنتقاد لهم ينتهي بدعمهم.

وأخيرا… إفرحوا اليوم بأغلبيتكم لكن تذكروا أن الأيام دول.

حصل فيلم (أسماء) للتو على جوائز أحسن ممثلة، سيناريو، فيلم وشاهادات تقدير لماجد الكدواني وأحمد جبر مدير التصوير من مهرجان المركز الكاثوليكي في دورته الستين.
ليصبح مجموع الجوائز التي حصل عليها الفيلم ١٨ جائزة عالمية وعربية ومحلية.
الجوائز السابقة:
أفضل مخرج عربي في مسابقة آفاق جديدة في مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي.
أفضل ممثل عربي في مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي.
الجائزة الذهبية في مهرجان جينيف لأفلام الشرق في سويسرا.
جائزة سينما المرأة من مهرجان مونز لأفلام الحب في بلجيكا.
جائزة الجمهور من مهرجان فريبورج في سويسرا.
ثلاث جوائز من مهرجان أفلام السلام بهوليوود، أحسن مخرج وأحسن ممثل وأحسن ممثلة.
جائزة أحسن فيلم عربي من مهرجان مسقط في عمان.
جائزة تقديرية خاصة من مهرجان وهران.
خمس جوائز من مهرجان جمعية الفيلم حيث حصل على جائزة أفضل ممثلة وجائزة أحسن تصوير وجائزة أفضل عمل أول أو ثاني وجائزة أفضل سيناريو وجائزة خاصة للمخرج.
وشارك رسميا في العديد من المهرجانات الدولية الأخرى.

مصر | خليك هادي

إعلان مستشفى مجدي يعقوب الذي قمت بإخراجه، من تجربتي الشخصية هذا المكان من أكثر الأماكن التي تستحق التبرعات في العالم.

يوم الأربعاء ٧ ديسيمبر سيطرح في السينمات المصرية الفيلمان (أسماء) و (التحرير ٢٠١١ الطيب و الشرس و السياسي).

فيلم (أسماء) هو فيلم روائي بطولة هند صبري و ماجد الكدواني و هاني عادل و آخرون و تقدمه شركة نيو سينتشري لوليد الكردي و إدارة بشرى رزة و من إنتاج فيلم كلينيك محمد حفظي و من تأليف و إخراج عمرو سلامة. 

الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية عن سيدة مصرية أصيبت بفيروس الإيدز و لكنها قررت أن تظهر في برنامج حواري شهير لتعلن سرها و تطالب بحقوقها من المجتمع و الدولة.

الفيلم كان عرضه الأول في مهرجان أبوظبي و ربح جائزة أفضل مخرج عربي و أفضل ممثل لماجد الكدواني. 

إعلان فيلم أسماء: 

http://www.youtube.com/watch?v=MBNKeB2ZC0Q

سيطرح في نفس اليوم في دور العرض فيلم التحرير ٢٠١١ الطيب و الشرس و السياسي، و هو فيلم وثائقي يتناول الثورة المصرية ليكون أول فيلم وثائقي مصري يطرح تجاريا في دور العرض المصرية. 

الفيلم مقسم لثلاث أجزاء، الطيب من إخراج تامر عزت و الشرس من إخراج آيتن أمين و السياسي من إخراج عمرو سلامة، و من إنتاج شركة أمانة كرييتيف و فيلم كلينيك. 

الفيلم يتناول الثورة المصرية من ثلاث وجهات نظر، المتظاهر و معاناته و الظابط و أسباب إستخدامه للعنف و السياسي حيث يتناول خطوات صنع و سقوط الديكتاتور.

الفيلم حصل على جائزة اليونيسكو في مهرجان فينيسيا السينمائى الدولي و جائزة أفضل فيلم وثائقي من مهرجان أوسلوا و جائزة أفضل منتج عربي لفيلم وثائقي من مهرجان أبو ظبي الدولي

إعلان فيلم التحرير ٢٠١١ الطيب و الشرس و السياسي:

http://www.youtube.com/watch?v=HOCqXjs26ug

منتظرين دعمكم و آرائكم بفارغ الصبر

As the country is witnessing a series of historical events at the moment it will not be easy to promote the release of our films properly.

The two films Asmaa and Tahrir 2011, The Good, The Bad and The Ugly, will both be released on Wednesday December 7th in Egyptian theaters.

Asmaa is a feature film starring Hend Sabri, Maged El Kidwany, Hany Adel and others, presented by New Century (Waleed El Kordy), managed by Boushra Rozza and produced by Film Clinic (Mohamed Hefzy), Written and Directed by Amr Salama.

The film is inspired by true events revolving around an Egyptian woman living with HIV/AIDS who decides to reveal her secret on a famous talk show and demand her basic rights from society and the government.

Asmaa premiered in Abu Dhabi film festival and won the awards for best Arab director and best actor for Maged El Kedwany.

     You can watch the trailer on this link: http://www.youtube.com/watch?v=MBNKeB2ZC0Q

On the same day Tahrir 2011, The Good, The Bad and The Ugly will be released as well, making it the first Egyptian Documentary to be released commercially in Egyptian Theaters.

The film is devided into three segments; The Good, directed by Tamer Ezzat, The Bad, directed by Ayten Amin & The Politician directed by Amr Salama, Produced by Film Clinic and Amana Creative.

It tried to document the Egyptian revolution through three different perspectives, the protester and his struggles, the cops and their reasons for using violence and the rise and fall of the dictator.

The film has won the UNESCO prize at the Venice fim festival, Best Documentary film at Oslo film festival and best Arab producer for a documentary at Abu Dhabi film festival.

You can watch the trailer on this link http://www.youtube.com/watch?v=HOCqXjs26ug

We are hoping that you can support the two films, and we are anxiously waiting for your feedback.

ليه تقعد في مصر؟ “خالي كليشيهات”٠


طول عمري و أنا بقول إن مهما حصل و مهما شفت في البلد ديه مش هسيبها، و هفضل فيها و أموت فيها، و إني بحبها أكثر ما بحب أي حاجة أو أي حد.

و كان حبي ليها حب أفلاطوني عذري، لحد ما بدأت أسأل نفسي زي ما كل الناس بدأت تتسائل مؤخرا… هل ده حب من طرف واحد؟

و ساعات أفقد المنطق و أحس إني بحبها زي ما كنت بحب السجاير قبل ما أبطلها، أنا كنت بموت في السجاير، مع إني عارف و متأكد إنها بتأذي الصدر و تسبب الوفاة و الضعف الجنسي – اللي هو نفس اللي بتعمله مصر تقريبا – بس برضه حبتها و توحدت معاها و كنت حاسس إن فراقها مستحيل.

ملحوظة جانبية مش لازم تقراها: أنا وصتل درجة حبي للسجائر إني كنت بقول جمل زي (السجاير زي إيدي و رجلي لو مشيت من غير العلبة أعرج) و (أنا باكل عشان أحبس، مش بحبس لإني كلت) و كنت مألف لسيجارة الحبس شعر كامل (سجارة الحبس يا سجارة، مافي أحلى منك سيجارة، إن كنت في شارع أو في حارة، في بيتنا أو بيت دعارة، مع سهى أو مع سارة، الأكل من غيرك خسارة، يا سجارة الحبس يا سجارة) الحمد لله إني بطلتها، و أعتقد أهم حدث سار في حياتي هيفضل إني بطلت سجاير، حتى لو خدت الأوسكار أو عملت فرحي على القمر أو خلفت بنت شبه بينولوبي كروز.

بس في يوم فقت، و إكتشفت إني حبي للسجاير هو إشتغالة إشتغلتها لنفسي لإني مش عارف أبطلها و إتعودت عليها، و ده عامل زي الواحد مثلا اللي مابيعرفش يعوم و فشل يتعلم فيقولك أنا مش بحب البحر و العوم، عشان يقنع نفسه إنه هو الإختار، و عشان مايواجهش نفسه إنه إستسلم – و ده اللي هو أنا برضه -

و مع إني ساعات بتصعب عليا نفسي، و أغضب، و أشتم، و أقول أنا بكرها -قصدي مصر-، و أدعي عليها، بس برضه أكره اللي يقول آمين، و برضه لحد هذه اللحظة اللي بكتب فيها المقال ده، أنا مابطلتش لسة مصر، أو حب مصر.

هل ده بسبب إني لسة صغير و ماستوعبتش الحقيقة المرة؟ و لا تعود؟ و لا إنتماء غير مبرر؟ و لا عشان المخزون العاطفي بتاع أغاني ما بعد الثورة و أفلام ما بعد الحرب و إنتصارات ما بعد أمم أفريقيا؟ الله أعلم.

بس أنا لسة بحبها، و لسة مصمم إني مش هسيبها و لسة مش متخيل نفسي بغير رأيي في المستقبل.

بس أنا كاتب المقال ده بالذات تعليقا على أكثر حاجة معصباني، و هي الأسباب اللي بيحاول يقنعنا بيها الإعلام إننا نحب مصر.

تلاقي أغاني و إعلانات و أفلام، بتقنعك إنك لازم تحب مصر عشان أمور أنا شايفها تافهة و غير مقنعة.

منها مثلا، الجو الحلو، و ضحكة بنت صغيرة، و طبق الكشري، و التمشية مع الترمس، و البيوت القديمة، و التراث و الأهرامات، و الشرب من مياه النيل المخلوط بالمجاري، و حسن شحاتة و عمر الشريف، و المغربية، و المشربية، و المشمشمية، و صلاة العيد، و فانوس رمضان، و الأتوبيس تسعة و تسعين أبو شارطة إلخ إلخ إلخ.

هو إحنا مش لاقيين في مصر ميزة خلاص فبقيت ديه أسبابنا؟ خلاص فلسنا؟ خرجنا من المنطق و الإقناع العقلاني عشان نعمل نفسنا ذواقة و أدباء و نزور الحقائق؟

جو إيه و ضحكة إيه و كشري إيه و البلد مليانة تعذيب و بطالة و جهل و تحرش و توزيع ظالم للثروات و سطوة أقلية أصحاب نفوذ على ناس مش لاقية مية تتشطف بيها؟ إيه الهبل ده؟ لو بتكلم واحد عاقل عدى ثالثة إبتدائي، و عايش الظروف الضنك ديه، و قلتله أصل الكشري و كاس الأمم هيسبلك شجرة العيلة بتاعتك كلها، بقى أنا أجوع عيالي، و أعلمهم كأنهم ماتعلموش عشان آكل ترمس؟

ديه نظرة سياح، و ولاد الأكابر،بتوع “تري أوريجينا” البلد فيها نايل و بيراميدز، بس ستين في المية من الشعب تحت خط الفقر، لو قلتله تبيع البيراميدز و تاخد أبونيه أتوبيس مش هيتردد لحظة.

أنا أرفض إن ده يكون الخطاب الإعلامي لتحبيب الشعب في البلد، و شايف إن كلها حجج واهية متأكلش عيش، مجرد إنها بتحبب الناس المستريحة أصلا أكثر شوية في البلد، و مسكنات، لحد ما تتزنق في المحور ثاني فترجع تسب.

أنا شايف إن فيه أسباب ثانية خالص ممكن تقنعك إنك تفضل هنا، و في من الأسباب ديه أسباب أخلاقية تتعلق بمسؤوليتك قدام نفسك و ربك و المجتمع و أخرى برجماتية مصلحجية منفعية بحته.

أولا أخلاقيا، إنت لو كنت واحد من اللي ساعدهم الحظ و كسبوا في السحب و إتعلموا كويس، و على قدر من الثقافة و سبت البلد، يبقى مين اللي هيصلحها؟ مش ديه مسؤوليتك و دورك في صف الدومينوز إنك تزق اللي قدامك؟ لو شيلنا ترسك من المكنة هتدور إزاي؟ البلد محتاجاك تفضل أكثر من العامل الحرفي اللي ماتعلمش زيك اللي ممكن ينفع بره أكثر من هنا، البلد محتاجة الأقلية المقاربة للإندثار اللي عندها شوية عقل، عشان تعلى بالناس و فكرها شوية، و مسؤوليتك قدام ربنا إنك ماتستسلمش، و تجيب ورا و تلف تجري تفك، لإنك مع سفرك ده إنت بتأذي البلد، على الٍأقل ممكن تسافر لو هتزود علمك، بس ماتستحلهاش و تكمل هناك عشان تعمل الملايين، و تقول أصلي هبعت دولارات، الناس محتاجة فكرك أكثر من فلوسك.

البلد ديه إزاي هيبقى فيها معارضة محترمة؟ إزاي هيبقى فيها صحافة محترمة؟ إعلام محترم؟ تعليم محترم؟ لو إنت كمحترم مش موجود؟ عدم وجودك يكاد يكون مؤذي ليها أكثر من لو بقيت عميل جاسوسي لدولة معادية، لإنك حجبت و بخلت بعلمك و عطائك الفكري لبلدك.

واحد زي الدكتور زويل أو الدكتور البرادعي أو فاروق الباز، أو مجدي يعقوب، أو سعد الدين إبراهيم ناس بيحاولوا يرجعوا و يفيدوا البلد، في منهم بأضعف الإيمان من مكان ما هو، يحاول يعمل معاهد، أعمال خيرية، و يجتهد في كفاح مضني مع فساد و بيروقراطية نظام هجره المحترمين و سافروا، و هو لو كان عليه ممكن ياخد الجنسية الثانية، و يتبت، و يعمل ملايين و مايوجعش دماغه في القرف ده.

و على فكرة كل دول عانوا و لسة بيعانوا، عشان كل ما واحد فيهم يرجع يصدم في بيروقراطية و فساد و غباء شعبي عارم، و تجاهل، و لو مشي جمب نانسي عجرم ماحدش هيعرف ده مين، بس برضه مصرين يفيدوا بلدهم.

في أغنية ما، المغني الفاضل فيها بيقول إنه بيحب مصر عشان منها شوية فنانين و ممثلين و مغنيين و لعيبة كورة، أنا بقى بحبها عشان الناس ديه، اللي بتحب مصر بجد، بيقولوا كلمة الحق، و بيحاولوا ينفعوا البلد، و بيتعاقبوا على ده أشد عقاب، يا إما بتشويه صورهم، إنهم جواسيس و عملاء و منتفعين، و هم لو عايزين ينتفعوا كان زمان كل واحد فيهم في هواي بيعمل تان و جمبة بنت برازيلية عسل، و بيشرب مشروب خليط من سبعين نوع فاكهة عمرنا ما سمعنا عنهم.

لكن تخلع، تاخد جنسية، تتعود ع العيش الفرنساوي، و الشيكولات السويسري، و اللحمة الأسترالي تبقى زيك زي الجاسوس الخاين لبلده، عشان بلد ثانية بسبستله بحتة لحمة زيادة، يمكن يكون تشبيه قاسي مني، بس أنا فعلا مقروف من الناس ديه.

و أنا بتكلم هنا للناس اللي إتعلموا و عدوا خط الفقر، لإني مقدرش أبدا ألوم واحد مش لاقي الإحتاجات البشرية الأولية و أقله مسؤولية، المسؤولية ديه ماينفعش أقولها لواحد ماعداش لسة مرحلة المأكل و المشرب و الجنس و النوم و المسكن، و آجي أقوله مسؤولية، ده ربنا يرحمه و يتولاه و لو عاز يهج ماقدرش أقوله بم.

مصر من أيام مينا موحد القطرين عمرها ما نامت جعانة، عمرها ما مالقتش الرغيف، و بلد النيل عمر ما إتقطع فيها مية، ده غير الكهرباء طبعا، في تاريخ سبع تلاف سنة مشكلتها إن الكل بيجيها عشان ثرواتها، و تعدادها بيكبر عن جيرانها من كثر ما الناس متأكده من توفر خيراتها، النهاردة البلد بقت طاردة و منفرة للطبقة الكادحة، لإنه لو جاع مافيش رغيف، لو عطش مافيش مية، لو إستثار مش هيعرف يتجوز، لو حب ينام مش هيلاقي إلى صفيحة في العشوائيات محتاجة خلو رجل، فالطبقة ديه تعمل ما بدالها، مش هلومها، هلوم اللي فوقهم، اللي يا إما بيمصوا دمهم، أو سابوهم و هربوا و إستسلموا.

ثانيا بقى الزاوية البرجماتية المنفعية، أقعد عشان لو إجتهدت في مصر هتنجح، أيوة هتنجح، عارف ليه؟ لإن المنافسة هنا أسهل، لإنك لو أعور، هتلاقي اللي حوليك عميان، لإنك لو إجتهدت في البلد ديه صح هتبان و تتبروز، و ده الواحد بيشوفه كل يوم، أينعم هتتعب جامد من غير واسطة و مين غير سلطة لحد ما توصل، و ممكن تشتغل في سوق إنعدم فيه التذوق، و ساعات ينبهر باللي أصلا شغال شغلانته غلط بسبب إنعدام الحكم السليم، بس عاجلا أم آجلا هتنجح، و ربينا هيديك على قد تعبك.

و عشان هنا في حياة، في ديليفيري الساعة أربعة الصبح، قهاوي على مدار الساعة، موبايلك فيه نمر بالعبيط لناس تفضفض معاهم و تحس إنك إنسان في حد مهتم بيك، العالم الغربي عالم وحيد بالنسبة لينا، كئيب حتى على ناسه اللي إتربوا فيه، عالم بينام بدري و بيقفل الزرار بتاع الياقة و خنيق، إحنا عندنا مجتمع صوته عالي، و عشري، و ده مهم للنفسية فعلا.

عشان هنا مهما إتهنت، هتبقى أهون ما تتهان و إنت حاسس إنك درجة ثانية، كائن طفيلي، تخيل لو بتضرب من أبوك علقة كل يوم، أو عيشت حياة كريمة مكرمة في دار أيتام محترمة، تختار أنهي؟ و الله حتى لو أبوك هيحشر حتة حشيش في بقك عشان تموت صدفة بإسفيكسيا الخنق، أرحم من إن مجتمهع يبصلك على إنك مش منه، و ملقح جتتك عليه.

إسترجل و أقعد.. عشان ماتبقاش إستسلمت، عشان لو نجحت في الصعب هيبقى نجاحك طعمه أحلى و عشان فعلا البلد محتاجة اللي زيك، و عشان إنت محتاج تنجح فيها، بإنك تنجحها هي.

و نصيحة أخوية، ماتبصش على نص الكباية الفاضي، ولا حتى المليان، دور على شوية مية كمان، عشان تملاها.

أعراض

صداع نصفي  من اللي بيخليك تحس إن عنيك واجعاك، و سماع زنة لا نهائية و عدم القدرة للنظر لأي نور شديد

وجع في الفك بسبب الجز الدائم على السنان

نوم متقطع يتخلله فواصل من الكوابيس المستمرة بدون سبب، يتذكرها عقلك الواعي عندا فيك

الأكل بيقعد في بطنك ترانزيت، و لا تستمر الأكلة في معدتك أكثر من ساعة

القرائة و لكن تفكيرك لا يمت بأي صلة لهذه الحروف المتصلة بدون معاني التي تراها عيناك

مشاهدة معظم الأفلام كإنها بولندية بدون ترجمة

كل هذة أعراض لمرض واحد

مرض مشكلته إنه بيحسسك إنك إنسان ماسوخي تحب تعذيب نفسك لإنه مرض إختياري و ساعات بتشعر بالإستمتاع بأعراضه و تحس بتأنيب الضمير عند إختفائه

المرض ده إسمه صناعة السينما بإهتمام

الإقتراحات لروشتات و نصائح مجربين مرحب بها

سؤال مهم

إيه أكثر أفلام بطولة نسائية عجبتك؟ عربي أو أجنبي، و بترتيب الأفضلية لو أمكن، شكرا

إنسبشن

إنسبشن إز فعلا فعلا… برفكشن

الإبداع و النقد

أسوأ إبداع أفضل و أقيم و أبقى و أنفع من أفضل نقد، و سيظل العمل الإبداعي للأبد كما هو، و لكن رأي النقاد و الجمهور و حتى
صانعه فيه يتغير مع مرور الزمن، الإبداع هو الحل